علاجهما من شروط مادية ومعنوية. وسعى المكتب المركزي، منذ أن توصل بملفيهما الطبيين، إلى مكاتبة الجهات المسؤولة لتوفير شروط الرعاية والعلاج الطبيين. وبعد أن تمكن الاتحاد من التمهيد لضمان ذلك عن طريق الاتصال رسمياً وكتابة بالديوان الملكي، تفضل صاحب الجلالة وعمل على إصدار أوامره السامية لتبني علاج عضوي الاتحاد على نفقته الخاصة كما عودنا بأفضاله في أوضاع صحية مستعصية سابقة عاشها أدباء وفنانون مغاربة«.
وأضاف البلاغ»ويشرفنا، بهذه المناسبة الإنسانية، أن نزف إلى علم أعضاء الاتحاد وإلى الرأي العام المغربي هذه البشرى الكريمة معبرين عن صدق اعترافنا بالجميل وتشكراتنا للمقام الملكي السامي لما يوفره لأبنائه من أعضاء الاتحاد وكافة المواطنين المغاربة الذين هم في أمس الحاجة للرعاية والحماية.
كما يسعدنا أن نهنئ أنفسنا ونهنئ عضوي الاتحاد، الشاعر محمد الطوبي والكاتبة مليكة مستظرف، على هذه الالتفاتة الملكية التي تقدم دليلاً آخر على عمق أواصر الارتباط والالتحام، في السراء والضراء، بين قائد البلاد جلالة الملك، وبين كافة أفراد الشعب المغربي، وفي مقدمتهم الكتاب والمبدعون والمفكرون من أعضاء اتحاد كتاب المغرب وغيرهم.«